السبت، 19 نوفمبر 2016

قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة




قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة  

كاركتير لأب يخيف طفلتيه بالقصص المرعبه ليخلدوا للنوم 


قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة

  

يجب تجنب قمع الأطفال المشاكسين للحد من فرط حركتهم وكثرة أسئلتهم بإختلاق القصص والشخصيات المرعبة والعزف على وترالخوف لديهم.
وضرورة الاهتمام بالبحث على أهم أساليب التربية الحديثة، والاستفادة منها في تربية الأطفال والاهتمام بأهم أساليب التربية والتي تقوم على القواعد الإسلامية والتي دعانا إليها ديننا الحنيف من حسن التعامل مع الأطفال وتربيتهم تربية صالحة بالحب والتشجيع، وفتح مجالات التعبير عند الأطفال بالرسم وبالكتابة وباللعب، وغيرها من أساليب التربية التي تعتمد على التشجيع بدلا من التخويف الذي يهدم شخصية الطفل ويحرضه على الانطواء والانعزال عن المجتمع.
أن الخوف حالة انفعالية فطرية تظهر نتيجة تراكم الخبرات الوجدانية والتي تعتبر ضمن تركيبة الطفل، وضمن ما يتم تربيته عليه، ويعتبر التخويف الأطفال من الظلام أو من الشرطي أو من الحيوانات من أهم أدوات قمع الطفل أو الحقنة وغيرها من الأشياء التي يتفنن الأهل في ابتكارها بهدف السيطرة على الطفل.لما لها من نتائج عكسية على شخصيته وقدرته على الحياة بشكل طبيعي، لأن هذه المخاوف تتربى مع الطفل على حد قوله وتكبر معه، وتظل تطارده في حياته وأحلامه وواقعه، وتحرمه من الحياة السوية.

0 التعليقات:

إرسال تعليق