السبت، 19 نوفمبر 2016

المرأة هي الرواي ومنبع الحكايات الخرافية


المرأة هي الرواي ومنبع الحكايات الخرافية


أشهر القصص الخرافية العالمية 













المرأة هي الرواي ومنبع الحكايات الخرافية


أن للخرافة بُعداً أساسياً في الحضارة ، وإن توظيفها في تأهيل الأطفال وإعدادهم لكي يكونوا عناصر فاعلة أمر لا يخفى على أحد .
خاصة تلك الخرافات التي تروى في نطاق الأسرة ، والتي تتوجه أساساً إلى تربية الطفل ، وتنمية خياله وقدراته ، الذهنية والوجدانية ، حين تقدم له نماذج من السلوك الإنساني ، فتكون أداة للمعرفة في تشكل تصوراته عن الكون ، والمحيط الاجتماعي الذي يحيا فيه ، ورغم هذا الدور التعليمي التربوي المنوط بالخرافة ، فإنَّ من الدارسين من يعترض على استخدامها في أدب الأطفال .
من قديم الازل والمرأة هي الرواي ومنبع الحكايات الخرافية وقد تكون من إبداع الطبقات الدنيا في المجتمع و توظف لنقد عِلْيَة القوم حتى لايتعرضوا لخطر العقاب!
ييقول د. وول في كتابه ( التربية البنَّاءة للأطفال ) : ( إذا كان الكبار أنفسهم في حاجة بين الحين والآخر إلى أن يذهبوا مع تيَّار أوهامهم ، وأن يختلقوا حكايات ، ويبتدعوا خيالات ، فإن الطفل يهتم بقدر ما يكبر بالسببية ، وإن دور التربية هو تسهيل التفكير العلمي بخصوص الأسباب ، دون القضاء على الإبداع الحر ، وعلى الخيال ) 
بل إنه يرى في استخدام الخرافة في أدب الأطفال مسألة صحية ، فيقول : ( يتَّصل اهتمام الطفل بالقصص الخرافية بحاجته إلى إعطاء شكل درامي للمشاكل التي تعترضه ، ولإبداعات خياله ، فالعديد من عناصر الفلكلور ( الفن الشعبي ) ومن القصص الخرافية بما في ذلك المشاهد العنيفة ، تتطابق مع عالم الطفل الباطني ، ويمكن لهذا الأخير أن يتقمص بسهولة مختلف مظاهر الحكاية.

قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة




قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة  

كاركتير لأب يخيف طفلتيه بالقصص المرعبه ليخلدوا للنوم 


قمع الأطفال المشاكسين بالقصص المرعبة

  

يجب تجنب قمع الأطفال المشاكسين للحد من فرط حركتهم وكثرة أسئلتهم بإختلاق القصص والشخصيات المرعبة والعزف على وترالخوف لديهم.
وضرورة الاهتمام بالبحث على أهم أساليب التربية الحديثة، والاستفادة منها في تربية الأطفال والاهتمام بأهم أساليب التربية والتي تقوم على القواعد الإسلامية والتي دعانا إليها ديننا الحنيف من حسن التعامل مع الأطفال وتربيتهم تربية صالحة بالحب والتشجيع، وفتح مجالات التعبير عند الأطفال بالرسم وبالكتابة وباللعب، وغيرها من أساليب التربية التي تعتمد على التشجيع بدلا من التخويف الذي يهدم شخصية الطفل ويحرضه على الانطواء والانعزال عن المجتمع.
أن الخوف حالة انفعالية فطرية تظهر نتيجة تراكم الخبرات الوجدانية والتي تعتبر ضمن تركيبة الطفل، وضمن ما يتم تربيته عليه، ويعتبر التخويف الأطفال من الظلام أو من الشرطي أو من الحيوانات من أهم أدوات قمع الطفل أو الحقنة وغيرها من الأشياء التي يتفنن الأهل في ابتكارها بهدف السيطرة على الطفل.لما لها من نتائج عكسية على شخصيته وقدرته على الحياة بشكل طبيعي، لأن هذه المخاوف تتربى مع الطفل على حد قوله وتكبر معه، وتظل تطارده في حياته وأحلامه وواقعه، وتحرمه من الحياة السوية.

افضل كاتب لادب الاطفال


افضل كاتب لادب الاطفال




ادب الاطفال نوع من انواع الادب يختص فقط في المواضيع التي تخص الاطفال تحت سن المراهقة ، وقد انتشرت كتب ادب الاطفال بشكل كبير في الانة الاخيرة بالاضافة الى مجلات الاطفال الشهيرة ، وهناك العديد من الكتاب الذين لمع اسمهم في هذا المجال بفضل كتاباتهم المختصة للاطفال وتميزهم في مقدرة جذب الطفل للقراءة ، ونتعرف في هذا المقال على افضل الكتّاب العرب في هذا المجال .
افضل كاتب لادب الاطفال :-
1. طارق البكري : كاتب قصص أطفال لبناني ، ولد في عام 1966 ، له الكثير من المؤلفات الخاصة بقصص الأطفال وترجمت مؤلفاته إلى الفرنسية والإنجليزية والكردية والروسية ، وكان مشرفا على صفحة يومية للطفل كانت تصدر في جريدة الأنباء الكويتية ، وكان رئيسا لتحرير مجلة براعم الإيمان التي تصدر عن وزارة ألأوقاف الكويتية ، من أشهر أعماله مجموعة الغابة الغناء ، مجلات الأطفال العربية ، 50 قصة قصيرة للأطفال ، الأميرة كهرمان .
2. يعقوب محمد اسحاق : كاتب أدب أطفال سعودي ، ولد في عام 1942 ، كان رئيس تحرير مجلة حسن للأطفال التي تصدر عن جريدة عكاظ ، ويعتبر من أهم كتاب الأطفال في السعودية ، تخصص في مجال كتابة أدب الأطفال وتجاوزت كتبه 300 كتاب ، معروف بلقب ” بابا يعقوب ” .


3. كامل كيلاني : كاتب أطفال مصري ، ولد في عام 1897 وتوفي في عام 1959 ، من أشهر كتاب الأطفال في مصر والعالم العربي ، له العديد من المؤلفات المختصة بالطفل وترجمت أعماله إلى عدة لغات ، لقب برائد أدب الطفل لتميزه في هذا المجال ، من أشهر قصصه السندباد البحري وهي أول قصة يؤلفها للأطفال ، وهو الذي أسس مكتبة الأطفال في مصر ، وقام بترجمة العديد من القصص العالمية مثل روبنسون كروزو وحي بن يقظان ونوادر جحا ومصباح علاء الدين .
4. روضة فهيم الفرخ : كاتبة أدب أطفال فلسطينية ، ولد في عام 1946 ، كانت رئيسة مديري مؤسسة المنهل التربوية ، وعضو في الهيئة الدولية لكتب الأطفال والشباب ، لديها العديد من الكتب والقصص الخاصة بالأطفال مثل سلسلة حكايات علمية ، حكايات بطولية للأطفال ، سلسلة المسرح ، سلسلة حكايات الغول ، وسلسلة من قصص الصحابة ، حازت على العديد من الجوائز والتقديرات ، أهمها جائزة الدولة التقديرية لأطب الأطفال في الأردن سنة 1999 .
5. أحمد محمود نجيب : كاتب أدب أطفال مصري ، ولد في عام 1928 ، له العديد من المؤلفات تخص أدب الأطفال واختيرت قصته مغمارات في أعماق البحار لتدرس لطلاب الصف الخامس الابتدائي في مصر ، وهو أول من ألف كتاب عن الأطفال موجه للكبار ، وحصل على العديد من الجوائز والتقديرات منها جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي لسنة 1991 ، من أشهر قصصه مغامرات عقلة الإصبع ، تمثيليات المسلح المدري ، ومغامرات الشاطر حسن .

6. العربي بنجلون : كاتب أدب أطفال مغربي ، ولد في عام 1974 ، حصل على العديد من الجوائز والتكريمات من بينها الجائزة الأولى للعرض الثقافي في المهرجان المغاربي الأول لمسرح الطفل ، له عدة مؤلفات خاصة بالطفل من أشهرها قصص من عالم الحيوان ، قصص تربوية للأطفال ، قصص طريفة للأطفال ، وابن بطوطة معنا ، وشعر أنغام الطفولة .
7. محمد سعيد العريان : كاتب مصري ولد في عام 1930 ، اشتهر بإصداره مجلة سندباد في عام 1952 وكان رئيس تحريرها لعدة سنوات ، ألف الكثير من القصص المدرسية خلال مسيرته منها الصياد التائه وعروس الببغاء وأصحاب الكهف ، وله عدة مجموعات قصصية مثل مدينة العجائب والصياد الساحر والصندوق الصغير .
8. احمد عبد السلام البقالي : كاتب قصص أطفال وشاعر ، اشتهر بكتاباته للخيال العلمي والقصص البوليسية ، له العديد من الكتب والمؤلفات أشهرها رواد المجهول والمدخل السري وكهف الحمام والسلسلة الذهبية ، وهي عبارة عن سلاسل كل سلسلة تتضمن عشرة كتب.
9. مريم الصقر : كاتبة سعودية متخصصة في قصص الأطفال ، لها أكثر من 45 قصة ، تعتبر من أشهر الكاتبات في مجال أدب الطفل ، ولها عدة برامج تلفزيونية ومسلسلات كرتونية من إنتاجها مثل حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسلسلة الجدة حكاية ، ومن قصصها المشهورة في غرفتي قوس الألوان والأقدام الخشبية .

10. عبد التواب يوسف : كاتب ومؤلف متخصص في أدب الأطفال ويعتبر من أشهر الكتاب المعاصرين في هذا المجال ، ألف 595 كتابا في مصر و 125 كتابا في البلاد العربية ، وحصل على الكثير من الجوائز والتكريمات ، نذكر منها جائزة الدولة في أدب الأطفال سنة 1975 ، والميدالية الذهبية من اتحاد الاذاعات العربية وجائزة الملك فيصل في اللغة العربية والأدب .

http://www.almrsal.com/post/133707


الجمعة، 18 نوفمبر 2016

"متخصصة في "أدب الطفل" مريم الصقر: المواقع الإلكترونية فردية وتفتقد الإحترافية والرقابة

"متخصصة في "أدب الطفل" مريم الصقر: المواقع الإلكترونية فردية وتفتقد الإحترافية والرقابة



حوار: خالد الحسيني
تحرص الدول المتقدمة ثقافيا وأدبيا على العناية بأدب الطفل لما له من أثر فاعل في بناء تنمية المخزون الثقافي والأدبي، لتؤثر إيجاباً في النسق الاجتماعي بشكل عام، غير أن المتتبع لمستوى العناية العربية لهذا المجال يجد ضبابية تعيق الارتقاء بذلك ولتشخيص الأمر بشكل أكثر عمق تستضيف - ثقافة اليوم – الإعلامية المتخصصة في أدب الطفل مريم الصقر التي لها من الإصدارات في المجال الأدبي الطفولي قرابة 45 مؤلفاً متنوعاً..
  •  هل تعتقدين بأن شبكات الانترنت استطاعت احتواء الاطفال من خلال تنمية مواهبهم في مجال "أدب الطفل" مقارنة بأدبهم المطبوع ورقيا في الكتب والمجلات ذات العلاقة؟.  
للأسف لا، فالطفل لدينا في ذيل قائمة الاهتمامات دائماً وحسب الإحصائيات فإن مواقع الألعاب حققت النسبة الأعلى في الإقبال، أما المواقع التعليمية و المخصصة لتعليم المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والقصص والأناشيد والأغاني لم يرد ذكرها على الإطلاق والأخيرة حققت نسب قليلة من إقبال الأطفال.. وأردفت الصقر قولها: برغم قلة مواقع الأطفال العربية إلا أنها عجزت عن جذب الأطفال واحتواء اهتماماتهم فغالبية مواقع الأطفال عشوائية ووعرة ودسمة، ناهيك عن الضحالة وعدم الشمولية والمعلومات التي تتجاوز سن الطفل كما تفتقر لمعايير الإبداع الفكري والتقني وفنيات الرسم والتصميم الكرتوني، فغالبيتها قائمة على مجهودات فردية وغير متخصصة ولا تحظى بالمتابعة والتحديث ولا حتى الرقابة، مما ينتج عن وفاتها مبكراً عكس المواقع الأجنبية التي حققت نجاحات وتفاعل كبير مع الأطفال، بعكس صحافة الأطفال الورقية التي احتوت مواهب الأطفال وإبداعاتهم وهي من أفضل الوسائل الإعلامية التي أثبتت أنها صديقة للطفل فهي تشكل مصدر الأمان للمربين وتلعب دورا في نهضة وثقافة الأجيال.
وأضافت الصقر قائلة: لابد من السعي والتركيز وإيجاد الجديد لنهضة وتطوير صحافة الأطفال وقريبا بإذن الله سأعلن عن مشروعي الثقافي للأطفال، الذي أخذ مسيرة سبعة أعوام من الدراسات، من أجل النهضة بأدب الطفل في المملكة وتغيير النظرة التشاؤمية من البعض تجاه اهتمام المملكة بأدب الطفل، وأتوقع أن يحدث هذا المشروع الثقافي إسهاما واضحا في أدب الطفل في المملكة.
 * ماهي المعايير التي يستطيع المربي الاستعانة بها لتحديد مدى جودة ما تطرحه شبكات الانترنت من محتوى أدبي في مواقع الأطفال؟
من أبرز المعايير في مواقع الأطفال هي المضمون وما يحققه من أهداف تربوية، وكذلك اللغة العربية وأثرها في إثراء الحصيلة اللغوية للطفل، وتقنية الإنتاج والإخراج الفني، والتصميم وجاذبية الموقع لحواس الطفل، والمادة الثقافية المقدمة ومدى ملاءمته للطفل، بالإضافة لوضوح الرؤية والرسالة الثقافية وتنوعها وتكاملها مع الأعمال الآخرى المقدمة للطفل، ومعرفة القائمين على تقديم وتحديث المحتوى الأدبي للطفل.
  • وماذا على مواقع الإنترنت الخاصة بالأطفال عطفا على ما ذكرت؟
على مواقع الأطفال أن تقوم بربط كل أوجه اهتمامات الطفل بمواقعها، وتبسط لهم العلوم، وتروي لهم عن حياة المخترعين، وتشجعهم على الابتكار وغيره، وعليها أن تنمي لديهم القدرات الإبداعية في شتى المجالات والهوايات والوسائل التعليمية والترفيهية وتكون النادي المصغر للأطفال تمكنهم من التحاور مع أقرانهم من الصغار على الرغم من مزاياها إلا أن عالم الإنترنت محفوف بالخطر على الطفل، لكونها في أصلا لم تخترع للصغار.
  • ما عدد اصداراتك الثقافية في مجال "أدب الاطفال" وهل هناك نية لاتاحتها إلكترونيا؟  
عدد إصداراتي الحالية للطفل 45 مؤلفا للطفل، وهي عبارة عن قصص مخصصة للأطفال حرصت خلالها على تطبيق أعلى المواصفات الحرفية والفنية في جميع مراحل الإنتاج وأهمها الرسم الكرتوني والإخراج الفني، وأتمنى أن تحدث نقلة في أدب الطفل السعودي، إضافة لعدد من برامج الأطفال التي أعددتها، وست مسلسلات كرتونية، وأفلام كرتون، كما أنتجت مسلسل كرتوني بعنوان "حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم" وهي من سلسلة الجدة حكاية، وصممت - أيضا - عددا من الشخصيات الكرتونية وبإذن الله قريبا سيتم إتاحة القصص إلكترونيا.
  • إلى أي مدى ينجذب الأطفال أكثر في مجالاتهم الادبية?
من خبرتي وتخصصي وعلاقاتي الوطيدة والمستمرة مع الطفل ومن ورش الأطفال التي أعدها، وجدت أن الطفل يعشق تصفح المطبوعات الورقية كالمجلات والقصص ودفاتر التلوين، وهي جاذبة للطفل أكثر من جاذبتها إلكترونيا، فلا يشعر بالشتت الذهني أو فقدان التركيز أو فقدان الأمان مثلما يحصل معه عند متابعتها على الإنترنت، مما يجعله ينفر ويمل منها إضافة أن الطفل بطبعه يحب لمس الشيء و امتلاك الشء لنفسه فتبقى معه في غرفته وداخل مكتبته الصغيرة يأخذها أينما شاء ووقت ماشاء ولايستطيع أحد أن يمنعه منها إضافة أن المطبوعات الورقية تشكل مصدر أمان وثقة كبيرة وعالية لدى الوالدين أكثر من وسائل الإعلام الأخرى.
  •  ما أبرز المواقع الالكترونية العربية التي ترين بأنها أبدعت في الارتقاء بأدب الطفل؟
لا يوجد للأسف حتى الآن ذلك، لكن نأمل أن نصل ونحقق الإبداع، سيما وأنه في الآونة الأخيرة هناك بوادر واهتمام ملحوظ بأدب الطفل يبشر بالتفاؤل والخير لأدب الطفل في المملكة.